علي الأحمدي الميانجي

226

مواقف الشيعة

فقال علي لعبد الملك : تلك المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا فقال عبد الملك : الحق في هذا أبين من أن يكابر ( 1 ) . ( 827 ) أبو العيناء ورجل قال : وقيل لأبي العيناء : ما بال العمى قد صار في صغاركم وكباركم حتى إنه يلحق الطفل منكم ؟ فقال : نعم الطينة الملعونة ، والدعوة المشؤومة ، وذلك أنه سلم بعض الخلفاء رجلا من آل أبي طالب إلى جدنا الأكبر فقتله ، ودعا عليه ، فلحقتنا دعوته ، فما تراه بنا فهو من تلك الدعوة ( 2 ) . ( 828 ) أبو العيناء وأبو الحمار اجتاز أبو العيناء ذات يوم فسمع غناء لم يعجبه ، فسأل أبو العيناء عن صاحب الغناء فلما قيل له : إنه أبو الحمار قال : صدق الله : ( إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) . وكان عما لمحمد بن أحمد بن يحيى بن أبي البغل ( 3 ) . ( 829 ) خالد بن صفوان ( 4 ) وإبراهيم بن مخرمة قيل : كان أبو العباس يطيل السهر ويعجبه الصفاحة ومنازعة الرجال ،

--> ( 1 ) المحاسن والمساوئ للبيهقي : ص 98 . ( 2 ) المحاسن والمساوئ للبيهقي : ص 417 . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) قال الجاحظ في البيان : ج 1 ص 339 : ومن الخطباء المشهورين في العوام والمقدمين في الخواص : خالد بن صفوان الاهتمي ، زعموا جميعا أنه زعموا جميعا أنه كان عند أبي العباس وكان من سماره وأهل المنزلة عنده . . وكان يقارض شبيب بن شيبة ، راجع المعارف لابن قتيبة : ص 177 .